|
|||||||
| الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | الإعلانات | بحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
دعونا نبدأ بالمقبره فالمقبره واحده سواء اكانت الجنازة لكلمه ام لانسان! ربما هي اغرب مقبره ولكنها اكثر المقابر انتشاراَ, هي ذلك المكان الصغير حيث يلتقي الموت والحياه ,الحب والكره,الماضي والحاضر,الحزن والفرح تلك المقابر ما هي الا قلوبنا نعم قلوبنا التي ندفن فيها كلمات لم ننطق بها ابدا لاشخاص انتظروها منا طويلا , اشخاص رحلو عنا واخرين لم يرحلو, قلوبنا التي تنبض كل لحظه وتحمل بين ثنايا نبضاتها اقسى لحظات الفراق بدفننا كلمات او اشخاص لست ابالغ بكلمه ندفن ! فلو فكرنا بها ملياً لوجدنا انفسنا نتقن فن الدفن ونحن لا نعي ذلك فكم كلمه دفناها رغم اننا وددنا لو انها خرجت للحياه وسافرت عبر جسور الهواء لتصل لاذن اشخاص نحبهم او نكرههم فلا فرق بين كلا الطرفين هنا. هي كلمه رغم قساوتها ورغم طيبتها رغم صدقها ورغم كل ما تحمله من مشاعر وآمال وقصص لم ولن تروَ ابداً, لكننا في لحظه ضعف او خوف من المجهول من الماضي من الحاضر قررنا ان ندفنها حتى لا نواجه الحاضر وحتى ننسى الماضي وحتى لا نكتشف المجهول, قررنا اختيار الطريق الاسهل , وهل كان هذا هو الطريق الاسهل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ماذا لو تركناها تحيا مع انها قاسيه, ربما كانت ستجعلنا اكثر صدقا ووفاءاً مع انفسنا ومعهم . ماذا لو تركناها تحيا مع انها طيبه صادقه , ربما كانت ستجعلنا نرسم ابتسامه على شفاه من نحب ماذا لو تركناها تحيا مع انها قويه عنيفه , ربما كانت ستكسر حاجز الخوف والتردد بداخلنا . لكننا اخترنا الطريق الذي اعتقدنا انه الاسهل , فقتلناها وكفناها بالخوف والتردد ودفناها في قبر صغير في تلك المقبره الصاخبه بشتى انواع الحياه والموت , وتنهيده واحده كافيه لطمر التراب فوقها والبدء بمعركه جديده مع كلمه جديده ومخاوف جديده متجاهلين مشاعر تلك المقبره وقدرتها على استيعاب زوار جدد وكم شخص دفناه في اعماق قلوبنا رغم انه عزيز علينا او رغم اننا نكرهه لكننا ابقيناه بداخلنا دفناه في تلك المقبره التي يلتقي فيها الحب والكره. لا سبب لدفنهم سوى اننا لم نعد بحاجه اليهم في حياتنا , ربما هذا التعبير قاسي لدرحه اننا لا نرغب حتى بالتفكير به فهو يظهرنا بصورة اصحاب المصلحه لكن هذا فعلا ما نحن عليه ولا عيب من وجهه نظري في ذلك. فنحن احببناهم لاننا التقينا معا عند احلام مشتركه , ولولا تلك الاحلام لما عرفناهم والاسم الحقيقي لهذه الاحلام هو المصالح , فليس من العيب او الضعف ان نعترف بفضل الملصحه علينا فهي تنعم علينا بنعمه التعارف على اشخاص سيمنحونا ما يسعدنا ويشاركونا افراحنا واحزاننا ونجاحاتنا وفشلنا, بل من العيب ان نحصر تفكيرنا بين كلمتي نحب ونكره , كنا نحب واصبحنا نكره , بل يجب علينا ان نوسع دائرة تفكيرنا لتشمل كلمه الحب بكل ابعادها وكلمه الكره بكل ابعادها. نحن احببناهم حقا ولم ولن نكرههم فليس لقلوبنا القدره على منح الحب والكره لنفس الشخص نحن احببناهم فعلا ولكننا وصلنا لدرجه تخلت عنا المصلحه , ماتت قُتلت باداه مجهوله ولم تعد قادره على تمويل مشروع حبنا او صداقتنا وبغياب الممول ليس باستطاعتنا اكمال مشروعنا وما علينا سوى ان نوقف ذلك المشروع رغم عدم رغبتنا بذلك فنحزن ونذرف الدموع وربما ننهار امام انهيار احلامنا المشتركه ولكننا نصل لقناعه باستحاله اعاده الحياه لذلك المشروع , ونبدا بالبحث عن مشروع جديد واحلام جديده وممول جديد مع العلم اننا ما زلنا نحب مشروعنا الاول ولم نكرهه ولكن للاسف لم يعد له مكان بين احلامنا الجديده والمؤسف حقا انه اصبح يحتل مكانا سنحتاج اليه لتحقيق الاحلام الجديده والقرار صعب ولكن لا بد منه, نقرر فعلا نبدا بتفيذ قرارنا في لحظه ويموت ذلك الحلم بداخلنا رغم اننا ما زلنا نحبه ويموت معه مشروعنا الجميل وشخص احببناه كثيرا وكما يقال اكرام الميت دفنه وقبل ان نشرع بالدفن علينا تغسيل الميت وليس انقى واصفى من دموعنا لتغسيله فهي طاهره صادقه دافئه كدفء مشاعرنا وبعد ان نغسله نشرع بتكفينه ولا يليق بذلك الميت الا كفن ابيض ناصع نظيف وهل افضل من النسيان كفنا له؟ لم يكون اختيار النسيان عبثا بل هو اشد الاكفان بياضا فما علينا سوى ان نمحي اسطر تلك الصفحه الخاصه بذلك الميت لتصبح بيضاء فنكفنه بها وكما دفنا كلماتنا ندفن احبائنا فلا فرق فالمكان نفسه فنضعه في قبره وبتنهيده صغيره ترافقها دمعه تسقط وحيده يطمر التراب فوق ذلك الميت كم صعب لو اننا دفنا وبطريق الصدفه شخص ما بجانب كلمه ما كنا في لحظه ما سنسمعه اياها ماذا كان سيحصل لو اننا لم ندفن تلك الكمه ؟ ماذا كان سيحصل لو اننا حررناها من سجن خوفنا وترددنا ؟ اجابه هذا السؤال غريبه ولكنها واقعيه معقوله من وجهة نظري فلو اننا لم ندفن تلك الكلمات لكنا صادقين مع انفسنا ومعهم وعندما يلفنا الصدق ستكون الرؤيا واضحه في طريق الحياه والهدف واضح وستتحد احلامنا ومصالحنا وتقوى وستتغلب على ذلك القرار المتخفي بالخوف والكذب والتردد ولن تموت ابدا وسيحيا ممول احلامنا الجميله وبحياه الممول تكبر مشاعينا واحلامنا ولن نضطر لدفن احد فنحن ما زلنا بحاجه اليهم لتحقيق احلامنا التي هي احلامهم حتى وان كانوا قد رحلو عنا باجسادهم ودفنو في مقابر الحياه او سافروا الى ابعد نقطه على الارض ,لكنهم ما زالو بجانبنا بارواحهم بصدقهم الذي يحيي احلامنا التي ستدون على سطور ذكرياتنا؟ وصدقوني ما زلت لا اعرف أدفن الكلمات اشد قساوة ام دفن الانسان ؟؟؟ سؤال راودني عندما قرأتها ووقفت عنده مطولا لماذا ندفن الكلمات التي ينتظرها الطرف الآخر لماذا لا نملك الشجاعة الكافية لنصارح من حولنا بما يدور في بالنا وبأفكارنا ؟؟؟؟؟؟؟ حقوق الكتابه محفوظه للكاتبه والمؤلفة (( لبنى)) |
|
#2
|
||||
|
||||
|
سلمت يمينك يا لبنى
بجد كتابة رائعة وأسلوب أروع وشكرا للدندوشة على النقل الجميل |
|
#3
|
||||
|
||||
|
أتعلمين شيئاً .... ربما خرجت منك كلمة فكانت فيك حلماً أو جوهرة او فكرة أو عطف تسامحاً إعتذاراً او اي شيء آخر قبلها من فهمها ورفضها من جهلها فهي في النهاية كالمذنب يدور في السماء فمن يعيره إهتماماً يستمتع به ومن يتكبر عن النظر إليه يفوته جماله ومن اضاء شمعة حتى إنتهت فلا تعتقدي انها ذهبت سدى ألم يقولو ان الطاقة لا تفنى ولا تستحدث ولكن تتغير من شكل لآخر فلقد تحولت شمعة كلامك إلى نور في العيون ولربما سينتبه الشخص الذي تكبر ودفن ورفض هذا المعلومة ويحتاج ضوئها في عتمتة الطريق مع الذئاب وسيعرف اهميتها لكن ... لربما كان قد فات الآوان فاستمري فأن الفراشة لأيعيبها الطيران وإن لم يرتاح لوجودها صغار العقل فنحن كبار قادمون ..
__________________
دعواتكم لي لأني أجري بحثاً جديداً شيقاً ... ورهيب ...!!!![]() التعديل الأخير كان بواسطة : Creative بتاريخ 02-04-2010 الساعة 07:58 AM. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
شكرا على مروركم وتفاعلكم مع الموضوع
انا لم انقل هذا الموضوع الا لشدت تأثري بما كتب .. لماذا ندع الأوان يفوت منا ونحن ننتظر لماذا كل يوم سنأجل او سنتردد بأن نخرج كلمات مهمه وقد يكون لها الأثر بحياتنا .. ما الذي يمنعنا ويخيفنا في داخل أنفسنا ؟؟؟؟؟ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|